شعار جهاز المخابرات الوطني العراقي
آخر الأخبار ينعى جهاز المخابرات الوطني العراقي بقلوب ملؤها الحزن والأسى إستشهاد .... شعار جهاز المخابرات الوطني العراقي

السيرة الذاتية لعالم الفيزياء عبد الجبار عبد الله

العالم عبد الجبار عبدالله

ولد في قلعة صالح - العمارة في 14 تشرين الثاني عام 1913 ترعرع في مدينة ريفية للطائفة الصابئية (المندائية) في جنوب العراق ليصبح عالم فيزياء متميز على الصعيد العالمي.

لعب دورا اساسيا في وضع اسس التعليم العالي في العراق الحديث، حيث قدم عددا مميزا من الابحاث في مجال الانواء الجوية وكان ممن قادوا عملية تأسيس جامعة بغداد.

تخرج من المدرسة الابتدائية في قلعة صالح ثم التحق بالثانوية المركزية في بغداد التي تعد من اقدم وارقى المدارس في العراق.

بفضل درجاته المتفوقة حصل على منحة دراسية الى الجامعة الامريكية في بيروت، وحصل منها على شهادة البكلوريوس بدرجة امتياز في الفيزياء والرياضيات. واصل مسيرته العلمية وحصل الدكتور على شهادة الدكتوراه في العلوم.

اكمل دراسته في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير في بوستن حيث حصل على جائزة بسبب تفوقه في مجال فيزياء الانواء الجوية.

بعد فتره وجيزة من اعلان الاستقلال في عام 1932 شرعت المملكة العراقية في توسيع وتحسين التعليم الثانوي وقد لعب الدكتور عبد الجبار عبد الله دوراً في هذا التطور من خلال تدريس الرياضيات والفيزياء في عدد من المدارس في بغداد وميسان.

اختص في مجال علوم الانواء الجوية حيث عمل معاون مدير الانواء الجوية في مطار البصرة (1937-1941). عمل ايضاً كمدرس في دار المعلمين الابتدائية القسم العالي وعدد من المدارس الاعدادية في بغداد (1941-1944). كما شغل منصب اول سكرتير تحرير لمجلة الرابطة الناطقة باسم جمعية الرابطة الثقافية التي تشكلت في عام 1943 بهدف بث الثقافة العامة والروح الوطنية والديمقراطية والفكر العلمي.

عمل ايضاً استاذا في الفيزياء في معهد ماساتشوستتس للتكنولوجيا (1948-1949) بعد حصوله على شهادة الدكتوراه وانجز خلال هذه الفترة بحثين من اهم بحوثه حول (حركة الامواج- نشوء الاعاصير) ومع تميزه العلمي والاكاديمي، آثر العودة الى العراق للمشاركة في تنمية البلاد.

بعد عودته 1957 اصبح عضواً في مجلس تأسيس جامعة بغداد الذي تأسس بهدف رفع المستوى العلمي لجميع الكليات والمعاهد ومن ثم ضمها في جامعة واحدة وكان المجلس تحت رئاسة الدكتور متي عقراوي. كما تم تعينه رئيسا لقسم الفيزياء (1959-1958) في دار المعلمين العالية. وترأس ايضا تحرير مجلة المجمع العلمي العراقي (1957-1962). وفي عام 1959، عين الدكتور عبد الجبار عبد الله امينا عاما ورئيسا لجامعة بغداد.

وبعد انقلاب 8 شباط عام 1963 اعتقل الدكتور عبد الجبار عبد الله يوم 9 شباط وتم استجوابه حول انتمائاته السياسية وخرج من المعتقل يوم 8 تشرين الاول من العام نفسه وتم احالته على التقاعد رغم عدم توجيه اي تهمة رسمية له.

عمل كباحث في مركز البحوث الوطني للانواءالجوية (1965-1966)، وبعد ضغوط دولية استطاع من خلالها الدكتور مغادرة البلاد الى الولايات المتحدة الامريكية، حيث قام هناك بانتاج عدد من الدراسات الهامة بالاضافة الى كتاب (مع جيمس اوبراين) حول الموجات ذات السعة المحدودة.

في عام 1966 انتقل الدكتور الى جامعة ولاية نيويورك في الباني حيث عين استاذاً في قسم علوم الانواء الجوية وفي العام التالي حصل على منحة لاجراء سلسلة من الدراسات حول امكانية الانسان في السيطرة او تغيير الطقس وبالرغم من انجازه دراسة حول الطبقات الغيمية الا ان انتاجه سرعان ما اخذ بالتناقص بسبب حالته الصحية.

توفي الدكتور عبد الجبار عبد الله في 9 تموز 1969 في مستشفى المركز الطبي في الباني نيويورك بسس مرض السرطان (هوجكنز ليمفوما) عن عمر ناهز 56 عاماً.

عاش حياته دون ان يحمل اي جنسية سوى جنسيته العراقية وتم دفنه حسب رغبته في موطنه في المقبرة المندائية قرب بغداد.

استخدم الآن الرقم الساخن للتبليغ عن اي عمليات ارهابية

بِخُطىً واثقة، نؤمن الوطن

400