شعار جهاز المخابرات الوطني العراقي
آخر الأخبار ينعى جهاز المخابرات الوطني العراقي بقلوب ملؤها الحزن والأسى إستشهاد .... شعار جهاز المخابرات الوطني العراقي

السيرة الذاتية للفنان طالب الفراتي

الفنان طالب الفراتي
  • ولد الفنان الراحل طالب الفراتي في مدينة الشطرة بالناصرية عام 1935.
  • شارك في عمل إذاعي عنوانه (أرضنا الخضراء) الذي أعده المرحوم غازي مجدي عام 1963، وعرف من خلاله بشخصية (أبو سباهي).
  • اشتهر بالأدوار الريفية وقدم العديد من الأعمال الفنية في السينما والمسرح والتلفزيون.
  • ظهر في أعمال درامية منها مسلسلي ( الدواسر ) و ( جرف الملح ) بدور الشيخ غافل وأجاد الدور بكفاءة عالية، حيث شكل العملان منطلقا جديدا للدراما العراقية بآفاقها الواقعية والاجتماعية والإنسانية والإبداعية، لتتواصل مشاركاته التلفزيونية في أعمال أخرى بينها: اللاهثون، والعم عناد وأعماق الرغبة وبركان الغضب والعديد من الأعمال البدوية.
  • كما قدم للاذاعة برامج وتمثيليات ومسلسلات برز فيها مقدما ناجحا وباستقطاب جماهيري كبير وممثلا محبوبا أصبح محل إعجاب وتقدير الجميع متلقين ومعنيين على حد سواء.
  • في الشاشة الكبيرة (السينما ) يحقق طالب الفراتي حضوره الأكبر في العديد من الأفلام السينمائية لأبرز مخرجي السينما في العراق يقف في مقدمتها الفلم الروائي الكبير ( الظامئون ) الذي قدم فيه المخرج مـحمد شكري جميل إحدى روائعه خاصة والسينما العراقية عامة حيث كان الفراتي احد الفنانين الذين أسهموا في صياغتها إلى جانب فنانين كبار مثل خليل شوقي وناهدة الرماح وفوزية عارف وسامي قفطان ومي شوقي.
  • وقدم بعدها أفلام أخرى في السينما العراقية منها (التجربة 1977) للمخرج المصري فؤاد التهامي وفيلم (يوم آخر 1979) للمخرج صاحب حداد، وفيلم (الباحثون) للمخرج مـحمد يوسف الجنابي، وفيلم (الأسوار 1979) للمخرج مـحمد شكري جميل، وفيلم (المسالة الكبرى 1982) للمخرج مـحمد شكري جميل، وفيلم (عمارة 13) للمخرج صاحب حداد، وفيلم (العاشق ) للمخرج السوري مـحمد منير فنري وغيرها من الأعمال السينمائية.

ويحصد الفراتي في فلم (يوم آخر) لصاحب حداد بعد ان قدم أروع أدواره السينمائية جائزة أفضل ممثل حيث يقدم وبتماه عال شخصية الإقطاعي (الشيخ مجيد) المتنفذ الذي يشحذ كل غرائزه الحيوانية وشهواته الاستغلالية وينقض على أولئك الفلاحين الأميين يحرق محصولهم ويقتل العديد من ذويهم بالرصاص الذي لايفرق بين امرأة ورجل وطفل.


وتتسع جماهيرية الفنان طالب الفراتي مع انتقاله للعمل في الفرقة القومية للتمثيل (الفرقة الوطنية حالياً) ليكرس نجوميته في العديد من المسرحيات كان ابرزها مسرحية (المحطة) لفتحي زين العابدين التي كانت ومازالت من افضل المسرحيات الشعبية الكوميدية سواء التي قدمتها هذه الفرقة أو التي عرضتها الفرق الاخرى لما انطوت عليه من مواقف ومفارقات كوميدية ذات دلالات اجتماعية وانسانية بالغة الاهمية لاسيما في الشخصية التي جسدها الفراتي التي جسدت الشهامة والنخوة والطيبة الى جانب زملائه الفنانين المعروفين عبد الجبار كاظم وعماد بدن وليلى مـحمد.

وتوالت مشاركات الفراتي في أعمال مسرحية أخرى منها: (فندق وسط المدينة وأحلام العصافير والبهلوان) وغيرها من المسرحيات مع الفرق المسرحية الأخرى.

عاش اخر ايامه في عزلة ، ورحل عنا يوم الأربعاء الموافق 8/ 6/ 2005 ، وشيعه الفنانون في دائرة السينما والمسرح ببغداد بحزن وألم شديدين.

استخدم الآن الرقم الساخن للتبليغ عن اي عمليات ارهابية

بِخُطىً واثقة، نؤمن الوطن

400